MrBeast يعرف عمله حقًا. بينما كنت أراجع صورة غلاف يوتيوب أعدّها، صادفت على تويتر Jay Alto الذي يشارك تحليلات مباشرة عن أغلفة يوتيوب، ووجدت خيطًا كتبه في الموضوع. لننظر معًا في 5 بنود لماذا غلاف أحدث فيديو لـMrBeast «بنيت مصنع شوكولاتة Willy Wonka!» عمل رائع.
الفضول
التركيز على واجهة المصنع وباب الدخول لاستراتيجية دعوة الناس للداخل — أي إثارة الفضول والرغبة في النقر على الفيديو.
الألوان
لطالما أحسن MrBeast استخدام الألوان؛ هنا أيضًا انسجام ألوان المصنع مع ملابسه وحيويتها، وهي أبرز العناصر مقابل المبنى الرمادي والسماء الزرقاء — من أهم عوامل رفع نسبة النقر.
الجاذبية
حين يضع MrBeast عنوان فيديو يؤمن الناس بنسبة 100٪ أنه نفّذ ما ذكره فيفتحون الفيديو. لو صوّر أمام شاشة خضراء وقال «أنا في الفضاء» ربما 90٪ من الجمهور يظنونه حقيقيًا. لكن أبرز ما يرفع هذا المشروع:
- مصنع شوكولاتة تشارلي
- أنهم أعادوا بناء المصنع
- وجود 10 متنافسين
- إمكانية رؤية المصنع عبر تذاكر الشوكولاتة
- وفوز الفائز بنصف مليون دولار
لكن إدراج كل ذلك في صورة الغلاف كان سيربك الرأس. غير أنكم إن نظرتم للصورة أعلاه ستفهمون كيف يقترب MrBeast من الجمهور: المصنع، صاحب المصنع، المشاركون (المتنافسون)، مشاهد المصنع والألوان الصاخبة.
العنوان
العنوان مهم جدًا؛ رغم إعطاء الفائز 500.000 دولار اختار العنوان «بنيت مصنع شوكولاتة Willy Wonka». ألن يُشاهد فيديو عنوانه «أوزّع نصف مليون دولار» كثيرًا؟ لكن MrBeast لا يهتم بذلك. كما قلت سابقًا: إن كتب شيئًا في العنوان فالجمهور يفترض أنه نفّذه. وبناء مصنع يتطلّب ميزانية وإنتاجًا كبيرين أصلًا. وتوزيع المال لم يعد مثيرًا وحده — فهو يوزّع مالًا باستمرار؛ وقد يستخدم عنصر المصنع لدخول الفيديو ويبقي الفضول حتى النهاية عن من سيفوز بالمال لرفع مدة المشاهدة.
الأسلوب
وأخيرًا أسلوب «The Selfie» المثبت في كثير من الصور ويستخدمه كثير من صنّاع يوتيوب: شخصية في المقدمة بتعبيرات مبالغ فيها تتفاعل مع الخلفية. بما أن أكثر من 250 مليون شخص نقروا هذا الفيديو يمكنكم أنتم الحكم إن نجح الغلاف أم لا.