هذا البيان القصير الذي كتبته الساعة 6 صباحًا في 2016 ما زال يعني لي شيئًا. أعيد مشاركته بعد 10 سنوات مع ما علّمني إياه الحيا.
النص الأصلي (2016):
الساعة الآن تقريبًا 6 صباحًا. إن سألتم لماذا قمت لأكتب هذا، لا أعرف. ربما لأكون مصدر إلهام أو ليعيش الجميع هذا الشعور.
أحيانًا يشتكي الناس: «كم هذا ممل»، «ملّيت من هذه الأمور»، «لن ينتهي هذا المدرس». إن وقعت في ذلك أبدأ فورًا بالتفكير بإيجابية وأخرج منه في 30 ثانية.
يا أخي، هل يزداد نبض قلبك عندما تحلم؟ أحيانًا ينبض عندي بسرعة كأني أعيش الحلم فعلًا ويبتسم وجهي ابتسامة عظيمة — لا أستطيع إيقافها.
انظروا، الحلم ممتع جدًا — احلموا باستمرار. قد يتحقق أو لا، لا يهم. المهم أن تفكّر فيه وتحلم به. لأن الإنسان ليحقق شيئًا يجب أن يفكّره ويعيشه داخليًا أولًا.
مثلًا عندما أحلم أتخيّل كل التفاصيل. وإذا تحقّق الحلم يومًا، أتذكر كيف تصرفت في الحلم — أن تعيشه حقًا شعور رائع، فأقفز من السعادة وأدور كالمجنون — سرًا طبعًا، نحن جادون.
جدًّا، احلموا بكل التفاصيل وحاولوا تحويلها إلى واقع. «كيف أحقّق هذا الحلم، أي طريق أسلك؟» فكّروا. ابحثوا عن أفضل الطرق والخطوات المتينة.
لا تنسوا التقدّم مع أحبائكم. هذا هو الأصل — كن بجانبهم وهم يفرحون، وهم بجانبك وأنت تفرح. السعادة وحدها بلا معنى. كما قيل: السعادة تزداد بالمشاركة.
بعد 10 سنوات — أي الأحلام تحقّقت؟
في 2016 كان عمري 23، كنت Microsoft Student Partner وطالب هندسة. جزء من أحلام تلك الفترة:
- العيش في الخارج — كان حلمًا. حصلت على تأشيرة أمريكا 2019 وزرت بلدانًا أخرى.
- مشروع برمجي خاص — تحقّق، أكثر من واحد.
- الانتقال من الهندسة — تحقّق، على مستوى دولي.
- ملء جواز السفر — مجموعة Postcrossing ما زالت.
- مدونة خاصة — 18 سنة، ما زالت حية.
الجانب العصبي للحلم
في 2016 عندما قلت «احلم وحقّق» كنت أتحدث عن تقنية مدعومة علميًا:
- Mental Simulation: الدماغ يعالج الحلم والتجربة الحقيقية تقريبًا بنفس الطريقة. تقنية «التصوّر» عند الرياضيين.
- RAS — Reticular Activating System: عند تحديد هدف يبدأ الدماغ بترشيح الإشارات المتعلقة به.
- Implementation Intentions: التفصيل بسؤال «كيف أنفّذ؟» — يضاعف نسب النجاح 2–3× في دراسات نفسية.
تمرين عملي — حلم 10 دقائق
- خذ قلمًا، ضع الهاتف بعيدًا.
- اكتب يومًا بعد 10 سنوات. أين تستيقظ الساعة 7؟ مع من على الفطور؟ ماذا تعمل؟
- ما الخطوة الواحدة هذا العام للوصول؟
- ضعها في جدولك هذا الأسبوع.
- كرّر.