«ليلى والمجنون» قصة كُتبت عنها القصائد والحكايات والروايات، لكن هذا المسلسل كان لافتاً جداً. كنت أحبه حقاً عندما كان يُعرض. بالمناسبة، لم أبدأ متابعته في بدايته، بل حين جاءت ليلى الثانية. وكنت أتابعه غالباً عبر الإنترنت. وبحسب ما أعلم، عُرضت 103 حلقات. وبعد انتهاء المسلسل عُرضت الحلقة 104 أيضاً، على حد علمي؛ بل إن TRT بثتها في الوقت نفسه الذي كانت فيه «Bende Özledim» على Star TV. كان المسلسل مختلفاً بالفعل: تضحك وأنت تشاهده، وتحزن، وتنشغل أيضاً بالنكات الحادة التي تحتاج إلى تفكير :D. في الحقيقة، تلك النكات هي ما يجذبني إلى هذا النوع من الأعمال. الأمر نفسه موجود في «Kardeş Payı» الذي أتابعه أيضاً بصراحة. كما أن ممثلي «ليلى والمجنون» أدوا أدوارهم بإتقان. لا أعرف كيف هم في حياتهم الحقيقية، لكنهم كانوا يسلّونني في المسلسل. أُوقف عرضه بسبب انخفاض نسب المشاهدة. وهذا منطقي؛ فرغم أنني شاهدت المسلسل كاملاً، فإن عدد الحلقات التي شاهدتها أمام التلفاز لا يتجاوز أصابع اليد، بل ربما حلقتين أو ثلاثاً فقط. هكذا كان الأمر دائماً لأنني لا أشاهد التلفاز كثيراً. لكنه كان مسلسلاً جميلاً، وأبقاني جالساً أمامه لساعات مقارنة بالمسلسلات التركية الأخرى. في العادة أستخدم زر التقديم كثيراً في المسلسلات؛ أتجاوز الحوارات المملة والمقاطع التي أتوقع فيها، ولو قليلاً، ما سيحدث. لكنني لم أواجه ذلك كثيراً في «ليلى والمجنون». صحيح أن المستوى انخفض قليلاً بعد رحيل ليلى الأولى، ولن أكذب. لم يكن ينبغي أن يخرجوها؛ كانوا قد أصبحوا فريقاً متكاملاً، وكان الأمر جميلاً ورائعاً. لم تناسب ليلى الثانية الدور كثيراً. أما ليلى الثالثة فكانت أطول من مجنون بكثير، فلم أجدها مناسبة له، كما أنها لم تلائم هذا المسلسل كوميدياً.
على أي حال، لا داعي للإطالة. كان مسلسلاً جميلاً، وأقول شكراً لكل من ساهم فيه. وطبعاً Leyla The Band…