الفيديوهات التي دفعتني للرحلة

ما أخرجني في رحلة تقارب شهرين ونصف ليس هذه الفيديوهات وحدها، لكنها فيديوهات رافقتني في الثانوية والجامعة. وقتها قلّ المسافرون كما نعرفهم اليوم. السياحة العالمية بدت مستحيلة؛ إيماني بقدرتي أقل من 1٪، لكنني لم أتوقف عن الحلم.

عادتي: إن تمنيت شيئًا في العاشرة وما زلت قادرًا عليه في الأربعين — أفعله. أكتب قوائم وتذكيرات حتى لا أنسى. النسيان نعمة وأحيانًا خسارة؛ لما لا أريد نسيانه أصنع تذكيرات — وهذه منها.

فيديو عن ندم فراش الموت: كيف عشت؟ وماذا تأخذ للآخرة؟ أسأل وأحاول أن أعمل. الجسد واللسان والعقل أمانة — هل نسكت عن الظلم؟ هل نستخدم القلم لما يحب الله؟ أحيانًا أتعمّق أكثر مما ينبغي وحدي؛ أقطع هنا.

رابط يوتيوب

ثم «Başka Türlü Bir Şey»: مهندسان يتركان العمل لرحلة حول العالم — أول مثال شجاع رأيته في عصري، قبل أن يصبح الإنترنت في كل جيب.

Home — اكتشفته بعد سنوات؛ قد يكون الفيديو الوحيد على فيسبوكي. لست بمستوى ذلك الرحّالة، لكني أريد أن أرى جمال الخلق قدر استطاعتي.

الجزء الثاني — وكتاب Özcan Bostancı بالاسم نفسه (~3000 صفحة) قرأته في ليلة.

يوتيوب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بـ *