أود الآن أن أتحدث إليكم عن أنمي مختلف: Sword Art Online، الجزأين الأول والثاني. في الواقع، يبدو غريباً بالنسبة إليّ أن أسميهما الموسمين الأول والثاني؛ فرغم أن الشخصيات لا تتغير، ينتقل العمل إلى موضوع مختلف تماماً. أي أنه لا يروي استمرار قصة الموسم الأول، بل يقدّم حكاية جديدة للشخصيات ذاتها من الصفر. وهذا ما أحبه فيه أيضاً، إذ يمنح كل نهاية صورة مفهومة وواضحة.
انتهى الموسم الأول من Sword Art Online في الصيف الماضي. أريد أولاً أن أتحدث عن فكرته. تتمحور القصة حول التواجد في الألعاب كما لو كنت شخصية حقيقية. ترتدي نظارة مثل Oculus Rift وتدخل إلى داخل اللعبة، لكنك تتحكم بكل مفاصل جسدك فيها، ولا تعرف ما يجري في العالم الحقيقي. لذا فهي فكرة جميلة لعشاق الألعاب. في الموسم الأول، منع صانع اللعبة جميع اللاعبين من الخروج، وكان كل من يموت داخل اللعبة محكوماً عليه بالموت في العالم الحقيقي أيضاً. كما أن كل من يخلع النظارة من رأسه كان محكوماً عليه بالموت. وأضيفت إلى القواعد قاعدة تمنع الخروج قبل إنهاء اللعبة. لكن الأمور تعقدت ومات الناس. وفي النهاية أكملوا المستوى ووضعوا حداً لكل ذلك. وبالمناسبة، بطلنا هو كيريتو، وهو فتى بارع في استخدام السيف. قد تسألون: ألم يمت هؤلاء الناس في الواقع من العطش لأنهم بقوا في اللعبة مدة طويلة؟ في الحقيقة، كان سيحدث ذلك (تنبيه حرق كبير: لا تقرأه إن كنت ستشاهد العمل)، لكنهم نقلوا الجميع إلى المستشفى ووصلوهم بالمحاليل لفترة طويلة.
والآن نحن في الموسم الثاني. يدور هذا الموسم حول شخصية شريرة نجت من الموسم الأول، وهي Death Gun. وتدفع قوات الأمن اليابانية كيريتو إلى دخول لعبة مجدداً من أجل القبض على Death Gun. وسبب خوفهم منه أن من يقتله داخل اللعبة يُحكم عليه بالموت خارجها أيضاً. لقد عرفت الآن من يكون Death Gun، لكن الأنمي لم ينتهِ بالكامل بعد، لذلك أنتظر بفضول كيف ستكون النتيجة. آمل أن ينهوه بشكل جميل مرة أخرى.